فيما يخص ولع الشاعر الامازيغي الذي قابلاه والداه بالرفض. فبعدما تيسرت أمور الشاعر المادية. اتضحت له طريق اللهو والمجون.
وبعد الخصام مع أهله. قال البيت التالي:
اناق ذا يتدارت ما كان شا عاير نييس
أوى أمي ورجريب اكذ بابا الحر انترباتين
ثم بدا يسال محترفا آخر في موضوع الهوى وقال له.
أيا مجرب نيسان تيدوكلا ما نديسن اكزيل
أماني ونا ياكخ اولينو
فرد عليه المحترف بقوله.
اكيخ تيزكاغين انثاكايث
اكيخ تيريشا تيسانورلي اومداز امتاريث
ومع ذلك لم يستجب الشاعر لوالديه ولا للمحترف وفعل ما يدور برأسه.
وبعد مدة طويلة. وبعد التجارب. وسهر الليالي وضياع المال. ويوما ما وجد نفسه قد ضيع الأهل والمال ونفسه.
ثم قال بيتا شعريا متأسفا على حاله.
أيا يذثناما حيذ الزين خولاستساوال
اها نذايتارو الجيوب. اليتوطو تيخامين
كتبها حمو زروال امرموش - اوبازا - اومومو - في 04:33 مساءً ::
العزيز امرموش اعريم...
فكرة جميلة أن تؤثث تيفيناغ فضاء التدوين هنا...يستهويني جدا تعلمها...لذا أرجو أن ترفق كل نص بترجمة عربية له حتى يتم التواصل بشكل أفضل...أعلم أن الشعر الأمازيغي حافل بالنصوص الإبداعية العظيمة، نصوص تبدع في خلق صور شعرية فريدة...علمت ذلك من صديقي أمازيغي، كنا ننصت إلى بعض الأغاني الأمازيغية فيتولى دائما ترجمة أشعارها...
دام لك الحضور و التجلي...
اشكرك صديقي ادريس على تفاعلك مع التدوين كيفما كان نوعه. هنا بالذات احاول ان اقدم الشعر الامازيغي مرفوقا بحكايات واقعية. واعدك اني سارفق هذه الاشعار بترجمة عربية. ولو انها تفقد جماليتها.
الاسم: حمو زروال امرموش - اوبازا - اومومو -
